مدينة فدك التاريخية " الحائط " القديمة
هي من اقدم المدن بمنطقة حائل أو عالية نجد ويرجع تاريخها إلى ( 200 ) عام قبل الميلا د وكانت تعرف قديماً بفدك ثم سميت بعد ذلك بالحائط وهي مدينة تاريخية قديمة ومن الاثار التي يوجد بها السور الكبير الذي يحيطها بشكل دائري تقع في الجنوب الغربي من منطقة حائل وتبعد عنها بـ220 كم وتتوسط المسافة بين المدينة المنورة جنوبا ومدينة حائل شمالا في قلب حرة فدك وشرق حرة بني رشيد ويوجد بها معظم الدوائر الحكومية التي بقدم خدماتها ومهامها في معظم المجالات التي يحتاجها المواطن وهي تعتبر مركزا تجاريا نشط لتوسطها بين القرى والهجر التابعة لها .
الحائط ( فدك قديما ) بلدة أثرية مشهورة بكثرة مياهها ووفرة نخيلها وكثرة انتاجها منذ القدم , وكانت لقبيلة كلب القحطانية ثم صارت لقبيلة غطفان العدنانية , وقبائل بني مرة وأشجع وسعد بن بكر وذلك قبل البعثة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام , وكانت مشهورة بصناعة المنسوجات وخاصة القطائف الفدكية , وعندما فتحها رسول الله صلى الله علية وسلم وجد المسلمين في اطم حصن الصعب بن معاذ الف وخمس مائة قطعة من القطائف الفدكية بيع بعضها في المقسم بعد خيبر وقد اعطى النبي صلى الله علية وسلم النساء المسلمات ممن شهدن خيبر لكل واحدة قطيفة فدكية كما كانت مشهورة بجودة تمورها ورمانها منذ القدم قال الراجز:
وقال زهير بن أبي سلمى :
لئن حللت بخو من بني اسـدفي دين عمر وحالت بيننا فدك
قال الأصبهاني : وكانت أم النعمان بن المنذر ملك الحير بالعراق ويقال لها سلمى بنت وائل بن عطية الصائغ من أهل فدك وكانت أمة للحارث بن حصن بم ضمضم بن عدي بن جناب الكلبي وكان الحارث بن ضمضم الكلبي قد رأس ( أي صار رئيسا ) وله سبي فدك حين افتتحتها قبيلة كلب في الجاهلية . وفي عام ( 231هـ -942م ) داهمها ( وبُغا ) القائد العباسي التركي لمطاردة الثائرين من قبيلة غطفان وفزارة وسليم وغيرهم من القبائل العربية التي شقت عصا الطاعة على الخلافة العباسية ببغداد ثم تحول اسم فدك إلى الحائط ويبدو أن ذلك مشتق من اسم البستان الذي سمي بالحائط ولكثرة حيطان النخيل فيهاوربما سميت لحائط كان يحيط بها كلها وهي الأن مدينة متوسطة بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الأخير ( 1413هـ - 1993م ) ( 17407 نسمة ) وتبعد عن حائل ( 220) كيلا وتقع إلى الجنوب الغربي عنها
أما اليوم فغالبية من يقطنون بها هم قبيلة بني رشيد العبسية الغطفانية و قبيلة الحوايطه


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق